«تُعْرَضُ الْأَعْمَالُ فِي كُلِّ يَوْمِ خَمِيسٍ وَاثْنَيْنِ، فَيَغْفِرُ اللهُ عَزَّ وَجَلَّ فِي ذَلِكَ الْيَوْمِ، لِكُلِّ امْرِئٍ لَا يُشْرِكُ بِاللهِ شَيْئًا، إِلَّا امْرَأً كَانَتْ بَيْنَهُ وَبَيْنَ أَخِيهِ شَحْنَاءُ، فَيُقَالُ: ارْكُوا هَذَيْنِ حَتَّى يَصْطَلِحَا، ارْكُوا هَذَيْنِ حَتَّى يَصْطَلِحَا».
[صحيح]
-
[رواه مسلم]
بين النبي صلى الله عليه وسلم أن أعمال المسلم تعرض على الله يومي الاثنين والخميس، وفي هذين اليومين يفتح الله باب مغفرته لكل من كان موحِّدًا لا يشرك بالله شيئًا. لكن تؤخَّر المغفرة عن شخصين تقاطعا بسبب شحناء وعداوة دُنيوية بينهما، فيُقال لملائكة الرحمة: اتركوهما وأخروهما حتى يتصالحا، اتركوهما وأخروهما حتى يتصالحا.