عن عمرو بن ميمون يقول: شهدت عمر رضي الله عنه صلى بجَمْعٍ الصبح، ثم وقف فقال: إن المشركين كانوا لا يُفِيضون حتى تطلع الشمس، ويقولون: أشرق ‌ثبير، وأن النبي صلى الله عليه وسلم خالفهم ثم أفاض قبل أن تطلع الشمس.
[صحيح] - [رواه البخاري]

الشرح

قال عمرو بن ميمون: رأيت عمر بن الخطاب رضي الله عنه صلى بجمع بالمزدلفة صلاة الصبح، ثم وقف بالمشعر الحرام فقال: إن المشركين كانوا لا يدفعون من المزدلفة إلى منى حتى تطلع الشمس، ويقولون: لتطلع عليك الشمس يا ثبير وثبير جبل بمزدلفة، فينتظرون طلوع الشمس حتى يفيضوا، وخالفهم النبي صلى الله عليه وسلم فأفاض قبل طلوع الشمس.

الترجمة:
عرض الترجمات

معاني الكلمات

لا يفيضون:
لا يدفعون.
أشرق ثبير:
ثبير: اسم لجبل بمزدلفة، والمعنى: لتطلع عليك الشمس يا ثبير حتى نفيض من مزدلفة إلى منى.

الفوائد

  1. مخالفة المشركين من مقاصد الشريعة.
  2. الإفاضة من مزدلفة تكون قبل طلوع الشمس.
  3. اقتداء عمر بن الخطاب بما فعله النبي صلى الله عليه وسلم.
المراجع
  1. صحيح البخاري (2/ 166) (1684)، إرشاد الساري لشرح صحيح البخاري (3/ 210).