قَدِمَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الْمَدِينَةَ وَلَهُمْ يَوْمَانِ يَلْعَبُونَ فِيهِمَا، فَقَالَ: مَا هَذَانِ الْيَوْمَانِ؟ قَالُوا: كُنَّا نَلْعَبُ فِيهِمَا فِي الْجَاهِلِيَّةِ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «إِنَّ اللَّهَ قَدْ أَبْدَلَكُمْ بِهِمَا خَيْرًا مِنْهُمَا: يَوْمَ الْأَضْحَى، وَيَوْمَ الْفِطْرِ».
[صحيح]
-
[رواه أبو داود والنسائي وأحمد]
قَدِمَ النبي صلى الله عليه وسلم إلى المدينة، وكان لأهلها يومان يلعبون فيهما، فلما سألهم عنهما؟ قالوا: إنهم كانوا يلعبون فيهما في الجاهلية، فقال صلى الله عليه وسلم: أن الله تعالى أبدلنا في الإسلام ما هو خير منهما؛ وهما يوما فرح بالعبادة وبالقربى، وإكمال العمل الصالح، عيد الأضحى اليوم العاشر من شهر ذي الحجة؛ وهو موسم الحج الركن الخامس من أركان الإسلام، ونحر الأضاحي، وعيد الفطر وهو اليوم الأول من شهر شوال، ويأتي بعد إكمال صيام شهر رمضان الركن الرابع من أركان الإسلام.