عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "قيل لبني إسرائيل: {ادخلوا الباب سجدا وقولوا حطة} [البقرة: 58] فبدلوا، فدخلوا يزحفون على أستاههم، وقالوا: حبة في شعرة".
[صحيح] - [متفق عليه]

الشرح

قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: أُمر بنو إسرائيل لما خرجوا من التيه مع يوشع بن نون بعد أربعين سنة بدخول باب القرية، حال كونهم منحنين ركوعًا أو خضوعًا شكرًا على تيسير الدخول، وأن يقولوا كلمة حِطَّة، أي: نسألك يا رب أن تحط عنا ذنوبنا وأوزارنا، كما في قوله تعالى: {ادخلوا الباب سجدا وقولوا حطة} فغيروا السجود بالزحف، فزحفوا على أوراكهم، وقالوا بدل حطة: حبة في شعرة، فقالوا كلامًا مهملًا غرضهم به المخالفةُ لما أمروا به من الكلام المستلزم للاستغفار وحط العقوبة عنهم، فخالفوا في القول والفعل، فعاقبهم الله بالطاعون حتى هلك منهم سبعون ألفًا في ساعة واحدة، وقيل أربعة وعشرون ألفا.

الترجمة:
عرض الترجمات

معاني الكلمات

حطة:
حطّ عنا خطايانا.
فبدلوا:
غيروا.
أستاهم:
أعجازهم.

من فوائد الحديث

  1. تعنت بني إسرائيل وتبدليهم لما أُمروا به.
  2. التحذير من التشبه ببني إسرائيل في مخالفة الأوامر والنواهي.
المراجع
  1. صحيح البخاري (4/ 156) (3403)، صحيح مسلم (4/ 2312) (3015)، فتح الباري لابن حجر (8/ 304)، إرشاد الساري لشرح صحيح البخاري (5/ 384).