عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : «عليك السمع والطاعة في عُسْرِكَ ويُسرك، ومَنْشَطِكَ ومَكْرَهِكَ، وأثَرَة ٍعليك».
[صحيح] - [رواه مسلم]

الشرح

في هذا الحديث أنه يجب على المسلم السمع والطاعة للحكام على كل حال، ما لم يُؤمر بمعصية أو يُكلف بما لا يطيق، ولو كان في ذلك مشقة عليه أحياناً، أو ضياع لبعض حقوقه، تقديما للمصلحة العامة على المصلحة الخاصة.

الترجمة: الإنجليزية الأوردية الإسبانية الإندونيسية البنغالية الفرنسية التركية الروسية البوسنية السنهالية الهندية الصينية الفارسية الفيتنامية تجالوج الكردية الهوسا البرتغالية
عرض الترجمات

معاني الكلمات

عليك:
أي الزم.
السمع والطاعة:
القبول والانقياد لقول ولي الأمر وأمره.
عسرك ويسرك:
فقرك وغناك.
منشطك:
الأمر الذي تنشط له وتُؤْثر فعله.
مكرهك:
ما يشق عليك فعله ولا تحبه.
وأثرة عليك:
أي وإن اختص الأمراء واستأثروا بالدنيا، ولم يوصلوك إلى حقك مما عندهم.

من فوائد الحديث

  1. من أهداف الدعوة تقديم المصلحة العامة على المصلحة الخاصة.
  2. وجوب طاعة الحاكم على كل الأحوال ما لم يأمر بمعصية.
  3. أنَّ وقوع الظلم من جهة الحاكم لا يجيز الخروج عليه.
المراجع
  1. صحيح مسلم, ترقيم محمد فؤاد عبد الباقي, دار إحياء التراث العربي, بيروت.
  2. نزهة المتقين شرح رياض الصالحين، لمجموعة من الباحثين, مؤسسة الرسالة, الطبعة الرابعة عشر, 1407ه.
  3. دليل الفالحين لطرق رياض الصالحين، لمحمد بن علان الصديقي, دار الكتاب العربي.
  4. تطريز رياض الصالحين، لفيصل بن عبد العزيز المبارك النجدي, تحقيق: عبد العزيز آل حمد, دار العاصمة , الطبعة: الأولى، 1423 هـ.
  5. بهجة الناظرين شرح رياض الصالحين، لسليم الهلالي, دار ابن الجوزي.
  6. شرح رياض الصالحين، لابن عثيمين، دار مدار الوطن للنشر، الرياض, الطبعة : 1426 هـ.
  7. كنوز رياض الصالحين، بإشراف حمد العمار, دار كنوز إشبيليا, الطبعة الأولى, 1430ه.