عَن أَبِي مُوسَى الأَشعَرِيِّ رضي الله عنه قَالَ:

أَتَيْتُ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَوَجَدْتُهُ يَسْتَنُّ بِسِوَاكٍ بِيَدِهِ يَقُولُ أُعْ أُعْ، وَالسِّوَاكُ فِي فِيهِ، كَأَنَّهُ يَتَهَوَّعُ
[صحيح] - [متفق عليه]

الشرح

يذكر أبو موسى الأشعري رضي الله عنه أنه جاء إلى النبي صلى الله عليه وسلم وهو يستاك بالسواك وهو عود يقطع من الشجر ينظف به الفم والأسنان، وقد جعله على طرف لسانه الداخلي في أقصى الحلق، وأن له صوت كصوت المتقيئ ( أُعْ أُعْ) على سبيل المبالغة في التسوك.

من فوائد الحديث

  1. مشروعية التسواك وأنه من العبادات والقربات.
  2. قال ابن حجر: تأكيد السواك وأنه لا يختص بالأسنان، وأنه من باب التنظيف والتطيب لا من باب إزالة القاذورات.
  3. مشروعية المبالغة في التسوك؛ لأن في المبالغة كمال الإنقاء.

معاني بعض المفردات

عرض الترجمات
اللغة: الإنجليزية الأوردية الإسبانية المزيد (19)
المراجع
  1. صحيح البخاري (1/ 58) (244).
  2. صحيح مسلم (1/ 220) (254).
  3. الإلمام بشرح عمدة الأحكام، لإسماعيل الأنصاري (1/ 35).
  4. تيسير العلام شرح عمدة الأحكام، لعبد الله البسام (ص49).
  5. تنبيه الأفهام شرح عمدة الأحكام، لابن عثيمين (1/ 57).