«مَا تَوَطَّنَ رَجُلٌ مُسْلِمٌ الْمَسَاجِدَ لِلصَّلَاةِ وَالذِّكْرِ إِلَّا تَبَشْبَشَ اللَّهُ إِلَيه كَمَا يَتَبَشْبَشُ أَهْلُ الْغَائِبِ بِغَائِبِهِمْ إِذَا قَدِمَ عَلَيْهِمْ».
[حسن]
-
[رواه ابن ماجه وأحمد]
أخبر النبي صلى الله عليه وسلم أن المسلم إذا جعل المسجد موطنًا له، يألفه ويُقيم به، ويرتاح إليه ويلازمه، بمحبة وحرص وأُنْسٍ، وذلك لأجل العبادة؛ كالصلاة، وذكر الله وتلاوة القرآن، إلا فرح الله لحضوره للمسجد، وأحب عمله ورضيه، ويُقبل عليه إقبالًا يليق بجلاله. كما يفرح أهل الغائب بحضور غائبهم، إذا قدم عليهم، ورجع إليهم.