عن ابن عمر قال: كان لرسول الله صلى الله عليه وسلم مؤذنان بلال وابن أم مكتوم الأعمى.
[صحيح] - [رواه مسلم]

الشرح

ذكر ابن عمر رضي الله عنه أنه كان لرسول الله صلى الله عليه وسلم مؤذنان في مسجده في المدينة في وقت واحد، وإلا فقد كان له غيرهما؛ أذن له أبو محذورة بمكة، ورتَّبه لأذانها، وسعد القَرَظ أذن للنبي صلى الله عليه وسلم بقباء، والمؤذنان هما بلال بن رباح وابن أم مكتوم رضي الله عنهما، والأعمى نعت له.

الترجمة:
عرض الترجمات

الفوائد

  1. استحباب اتخاذ مؤذنين للمسجد الواحد.
  2. استحباب أن يؤذن أحدهما قبل طلوع الفجر، والآخر عند طلوعه، كما كان بلال وابن أم مكتوم رضي الله عنهما يفعلان ذلك.
  3. استحباب أذان واحد بعد واحد، أي كما كان يفعله مؤذنا رسول الله صلى الله عليه وسلم.
  4. جواز كون الأعمى مؤذنًا، إذا كان معه بصير يرشده للأوقات.
  5. جواز وصف الإنسان بعيب فيه إذا كان للتعريف أو مصلحة تترتب عليه، لا على قصد التنقيص.
  6. جواز شهادة الأعمى.
  7. جواز العمل بخبر الواحد.
  8. جواز الاعتماد على الصوت دون الرؤية إذا كان عارفا به.
  9. جواز نسبة الرجل إلى أمه إذا اشتهر بذلك، واحتيج إليه.
المراجع
  1. صحيح مسلم (1/ 287) (380)، البحر المحيط الثجاج في شرح صحيح الإمام مسلم بن الحجاج (9/ 82)، المفهم لما أشكل من تلخيص كتاب مسلم (2/ 11).