سَأَلَتِ امْرَأَةٌ رَسُولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم فَقَالَتْ: يَا رَسُولَ اللهِ، أَرَأَيْتَ إِحْدَانَا إِذَا أَصَابَ ثَوْبَهَا الدَّمُ مِنَ الْحَيْضَةِ، كَيْفَ تَصْنَعُ؟ فَقَالَ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم: «إِذَا أَصَابَ ثَوْبَ إِحْدَاكُنَّ الدَّمُ مِنَ الْحَيْضَةِ، فَلْتَقْرُصْهُ ثُمَّ لِتَنْضَحْهُ بِمَاءٍ ثُمَّ لِتُصَلِّي فِيهِ».
[صحيح]
-
[متفق عليه]
سألت امرأة النبي صلى الله عليه وسلم أن يعلمها كيف تفعل إن أصاب ثوبها شيء من دم الحيض؟ فقال صلى الله عليه وسلم: إذا أصاب ثوب إحداكن الدم من الحيض فلتفركه وتزيله، ثم تدلكه بأصابع اليد مع صب الماء عليه حتى يزول الأثر بالغسل، ثم تصلي فيه.