عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللهِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُما قَالَ:

أُصِيبَ أَبِي يَوْمَ أُحُدٍ، فَجَعَلْتُ أَكْشِفُ الثَّوْبَ عَنْ وَجْهِهِ، وَأَبْكِي وَجَعَلُوا يَنْهَوْنَنِي، وَرَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَا يَنْهَانِي، قَالَ: وَجَعَلَتْ فَاطِمَةُ بِنْتُ عَمْرٍو، تَبْكِيهِ، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «تَبْكِيهِ أَوْ لَا تَبْكِيهِ، مَا زَالَتِ الْمَلَائِكَةُ تُظِلُّهُ بِأَجْنِحَتِهَا، حَتَّى رَفَعْتُمُوهُ».
[صحيح] - [متفق عليه]

الشرح

أخبر جابر بن عبدالله رضي الله عنهما أن والده استشهد يوم معركة أحد، فجعل جابر يرفع الثوب عن وجهه، وينظر إليه ويبكي، والناس حوله ينهونه عن ذلك، ورسول الله صلى الله عليه وسلم لا ينهاه، وجعلت فاطمة بنت عمرو رضي الله عنها عمة جابر، تبكي على أخيها، فقال صلى الله عليه وسلم: تبكين عليه أو لا تبكين، فما زالت الملائكة تظله بأجنحتها تكريما له، حتى رفعه الناس وحملوه.

من فوائد الحديث

  1. بيان فضل عبد الله بن عمرو بن حرام والد جابر -رضي الله عنهما- وكرامة له..
  2. للشهيد مكانة خاصة عند الله.
  3. جواز البكاء على الميت، وكشف الثوب عن وجهه لتقبيله أو وداعه، ما لم يؤدِّ ذلك إلى نياحة أو سخط.

معاني بعض المفردات

عرض الترجمات
اللغة: الإنجليزية الأوردية الإسبانية المزيد (16)
المراجع
  1. صحيح البخاري (2/ 72) (1244).
  2. صحيح مسلم (4/ 1918) (2471).
  3. نزهة المتقين شرح رياض الصالحين لمجموعة من الباحثين, مؤسسة الرسالة, الطبعة الرابعة عشر, 1407ه .
  4. كنوز رياض الصالحين، لمجموعة من الباحثين.
  5. تطريز رياض الصالحين لفيصل بن عبد العزيز المبارك النجدي, تحقيق: عبد العزيز آل حمد, دار العاصمة , الطبعة: الأولى، 1423 هـ
  6. بهجة الناظرين شرح رياض الصالحين، لسليم الهلالي, دار ابن الجوزي.
  7. شرح رياض الصالحين لابن عثيمين، دار مدار الوطن للنشر، الرياض, الطبعة : 1426 هـ.