التصنيف: مهم 5 - قديم .
عَنْ جَابِرٍ رضي الله عنه قال:

سُئِلَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: أَيُّ الصَّلَاةِ أَفْضَلُ؟ قَالَ: «طُولُ الْقُنُوتِ».
[صحيح] - [رواه مسلم]

الشرح

سئل النبي صلى الله عليه وسلم أي أنواع أداء الصلاة أفضل وأكثر أجراً؟ طول القيام أم طول الركوع أم السجود؟ فأخبر صلى الله عليه وسلم أن أفضل الصلاة طول القيام للقراءة مع الخشوع والتدبر.

من فوائد الحديث

  1. قال السندي: (طول القنوت) ‏‏أي ذات طول القنوت أي القيام قيل مطلقا، وقيل في صلاة الليل وهو الأوفق بفعله صلى الله تعالى عليه وسلم.
  2. الأفضل في الصلاة أن تكون معتدلة ، فإذا أطال القيام، يطيل الركوع والسجود، كما كان النبي صلى الله عليه وسلم يصلي بالليل

معاني بعض المفردات

عرض الترجمات
اللغة: الإنجليزية الأوردية الإسبانية المزيد (19)
المراجع
  1. صحيح مسلم (1/ 520) (756).
  2. نزهة المتقين شرح رياض الصالحين، لمجموعة من الباحثين (2/ 840).
  3. تطريز رياض الصالحين، لفيصل آل مبارك (ص666).
التصنيفات