عن أبي هريرة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: (إذا دعي أحدكم إلى طعام وهو صائم فليقل: إني صائم).
[صحيح] - [رواه مسلم]

الشرح

أخبر النبي صلى الله عليه وسلم أن من كان صائمًا ودعاه أحدٌ إلى طعام، فليخبره بأنه صائم؛ اعتذارًا له، وإعلاما بحاله، فإن سمح له، ولم يطالبه بالحضور سقط عنه الحضور، وإلم يسمح، وطالبه بالحضور لزمه الحضور، وليس الصوم عذرًا في ترك إجابة الدعوة، ولكن إذا حضر لا يلزمه الأكل، ويكون الصوم عذرًا في ترك الأكل، ويدعو حينئذٍ لصاحب الدعوة، كما في أدلة أخرى.

الترجمة:
عرض الترجمات

الفوائد

  1. بيان أن المستحب لمن دعي إلى طعام وهو صائم ولا يريد الإفطار أن يقول: إني صائم.
  2. بيان أنه لا بأس بإظهار نوافل العبادة من الصوم والصلاة وغيرهما إذا دعت إليه حاجة، والمستحب إخفاؤها إذا لم تكن حاجة.
  3. فيه حجة أنه ليس للمتنفل إفساد نيته، وفطر يومه لغير عذر، ولو كان الفطر مباحا له ابتداء لم يرشده إلى العذر بصومه.
  4. الحض على حسن المعاشرة والصحبة، ومراعاة الألفة، وحسن الاعتذار عند وجود سببه.
المراجع
  1. صحيح مسلم (2/ 805) (1150)، البحر المحيط الثجاج في شرح صحيح الإمام مسلم بن الحجاج (21/ 345).