عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ:

نَهَى النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنْ يُصَلِّيَ الرَّجُلُ مُخْتَصِرًا.
[صحيح] - [متفق عليه]

الشرح

نهى النبي صلى الله عليه وسلم أن يضع المصلي يده أو يديه على خاصرته ما بين الوَرِك، وأسفل الأضلاع وهو يصلي.

من فوائد الحديث

  1. كراهة التخصر في الصلاة.
  2. ذكر ابن حجر في حكمة النهي عن ذلك: فقيل: لأن اليهود تكثر من فعله، فنهي عنه كراهة للتشبه بهم. وقيل: لأنها صفة الراجز حين ينشد. وقيل: لأنه فعل المتكبرين. وقيل: لأنه فعل أهل المصائب. وقيل غير ذلك؛ ثم قال: ولا منافاة بين الجميع.
  3. المطلوب في الصلاة الخشوع والخضوع؛ لأنَّ المصلي واقف بين يدي الله -تعالى-، متذلِّلًا بعيدًا عن صفات المتكبرين وسيماهم.
  4. النهي عن الهيئات المستقبحة والمنافية للخشوع في الصلاة.

معاني بعض المفردات

عرض الترجمات
اللغة: الإنجليزية الأوردية الإسبانية المزيد (16)
المراجع
  1. صحيح البخاري (2/ 67) (1220).
  2. صحيح مسلم (1/ 387) (545).
  3. توضيح الأحكام مِن بلوغ المرام، لعبد الله البسام (2/ 84).
  4. منحة العلام في شرح بلوغ المرام، لعبد الله الفوزان (2/ 432).