«إِنَّ الرَّجُلَ لَيَعْمَلُ بِعَمَلِ أَهْلِ الْجَنَّةِ، وَإِنَّهُ لَمَكْتُوبٌ فِي الْكِتَابِ مِنْ أَهْلِ النَّارِ، فَإِذَا كَانَ قَبْلَ مَوْتِهِ تَحَوَّلَ فَعَمِلَ بِعَمَلِ أَهْلِ النَّارِ فَمَاتَ، فَدَخَلَ النَّارَ، وَإِنَّ الرَّجُلَ لَيَعْمَلُ بِعَمَلِ أَهْلِ النَّارِ، وَإِنَّهُ لَمَكْتُوبٌ فِي الْكِتَابِ مِنْ أَهْلِ الْجَنَّةِ، فَإِذَا كَانَ قَبْلَ مَوْتِهِ تَحَوَّلَ، فَعَمِلَ بِعَمَلِ أَهْلِ الْجَنَّةِ، فَمَاتَ فَدَخَلَهَا».
[صحيح]
-
[رواه أحمد]
يخبر النبي صلى الله عليه وسلم أن الرجل ليعمل بعمل أهل الجنة ويكون عمله صالحًا فيما يبدو للناس، وإنه لمكتوب في اللوح المحفوظ من أهل النار، ويظل كذلك إلى ما قبل موته، ثم يتحول عن عمله الصالح ويعمل بعمل أهل النار فيُختم له به فيدخل النار؛ لأن شرط قبول عمله أن يثبت عليه ولا يُبدِّل، وآخر من الناس يعمل بعمل أهل النار ويكون عمله فاسدًا، وإنه لمكتوب في اللوح المحفوظ أنه من أهل الجنة، ويظل كذلك إلى ما قبل موته، ثم يتحول إلى العمل الصالح، فيعمل بعمل أهل الجنة فيختم له بذلك ويدخل الجنة.