عن ابن عباس أن النبي -صلى الله عليه وسلم- قال: «المسلم يَكْفِيهِ اسْمُهُ فإنْ نَسِي أن يُسَمِّي حين يذبح فَلْيُسَمِّ ولْيَذْكُر اسمَ الله ثُمّ لْيَأْكُل».
[ضعيف.] - [رواه الدارقطني.]

الشرح

في هذا الحديث أن من شروط الذكاة: تسمية الذابح عند حركة يده للذبح؛ لأنَّ تلك اللحظة هي وقت إزهاق روح الحيوان, يقول: بسم الله, ولكن لو تركها نسيانًا, فذبيحته حلال لأنه لم يتعمَّد ذلك, وأما إذا ترك التسمية عمداً فالصحيح أنها لا تحل، لكن الحديث ضعيف, والأدلة الصحيحة دلت على أنه لا بد من التسمية عند الذبح ليحل الأكل من الذبيحة.

الترجمة: الإنجليزية الفرنسية البوسنية الروسية
عرض الترجمات
الكلمة المعنى
- المسلم يكفيه اسمه أي أنه في حكم المُسمي, لما كان اسمه مشتملًا على اسم الله -تعالى-.
1: مشروعية تسمية الذابح عند حركة يده للذبح.
2: وجوب التسمية إذا كان ذاكرًا لها، وأمَّا إنْ تركها نسيانًا فذبيحته حلال.
3: الحديث يدل على مشروعية التسمية عند الأكل.

- سنن الدارقطني المؤلف: أبو الحسن علي بن عمر الدارقطني, ت: شعيب الارنؤوط، حسن عبد المنعم شلبي، عبد اللطيف حرز الله، أحمد برهوم، الناشر: مؤسسة الرسالة، الطبعة: الأولى، 1424 هـ. - تسهيل الإلمام بفقه الأحاديث من بلوغ المرام، تأليف: صالح بن فوزان بن عبد الله الفوزان، الطبعة: الأولى، 1427 هـ 2006 م. - منحة العلام في شرح بلوغ المرام، لعبد الله الفوزان، دار ابن الجوزي، ط1 1428هـ. - فتح ذي الجلال والاكرام بشرح بلوغ المرام، للشيخ ابن عثيمين، المكتبة الإسلامية - الطبعة الأولى 1427. - إرواء الغليل في تخريج أحاديث منار السبيل للألباني، المكتب الإسلامي الطبعة: الثانية 1405 هـ. - توضِيحُ الأحكَامِ مِن بُلوُغ المَرَام، للبسام، مكتَبة الأسدي، مكّة المكرّمة، الطبعة: الخامِسَة، 1423 هـ - 2003 م. - بلوغ المرام من أدلة الأحكام، لابن حجر، دار القبس للنشر والتوزيع، الرياض - المملكة العربية السعودية، الطبعة: الأولى، 1435 هـ - 2014 م.