عن عبد الله بن عباس -رضي الله عنهما- قال: «لعن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- زائرات القبور، والمتخذين عليها المساجد والسرج».
[حسنه الألباني في المشكاة وضعفه في السلسلة الضعيفة وإرواء الغليل وضعيف الجامع وأحكام الجنائز وتمام المنة.] - [رواه أبو داود والترمذي والنسائي في الكبرى وأحمد.]

الشرح

يدعو -صَلّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسلَمَ- باللعنة وهي الطرد والإبعاد عن رحمة الله للنساء اللاتي يزُرن القبور؛ لأن زيارتهن يترتب عليها مفاسد منها النياحة والجزع وافتتان الرجال به، ولَعن الذين يتخذون المقابر مواطن عبادة أو يضيؤونها بالسّرج والقناديل؛ لأن هذا غلوٌ فيها ومدعاة للشرك بأصحابها.

الترجمة: الإنجليزية الفرنسية الإسبانية الأوردية الإندونيسية البوسنية الروسية البنغالية الصينية
عرض الترجمات
الكلمة المعنى
- زائرات القبور من يذهب من النساء إلى القبور.
- المتخذين عليها.. السرج الذين يوقِدون السرج على المقابر ويضيؤونها.
1: تحريم الغلوّ في القبور باتخاذها مواطن للعبادة؛ لأنه يفضي إلى الشرك.
2: أن الغلو في القبور من الكبائر.
3: أن علة النهي عن الصلاة عند القبور هي: خوف الشرك، لا لأجل النجاسة؛ لأن الرسول -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- قرن بين اتخاذها مساجد وإسراجها ولعن على الأمرين، وليس اللعن على إسراجها من أجل النجاسة، ولأدلة أخرى.
4: قصد القبور لتعظيمها عبادة لها، فيكون شركا مهما كان قرب صاحبها من الله.
5: تحريم بناء المساجد على القبور.
6: تحريم الصلاة عند القبور ولو لم يبن مسجدا.
7: تحريم تنوير المقابر؛ لأن ذلك وسيلةٌ لعبادتها.
8: إثبات صفة الغضب لله على الوجه اللائق به -سبحانه-.

كتاب التوحيد للإمام محمد بن عبد الوهاب، تحقيق: د. دغش العجمي، مكتبة أهل الأثر , الطبعة الخامسة , 1435هـ. الجديد في شرح كتاب التوحيد، لمحمد بن عبد العزيز السليمان القرعاوي, ت: محمد بن أحمد سيد , مكتبة السوادي، الطبعة: الخامسة، 1424هـ. الملخص في شرح كتاب التوحيد للشيخ صالح الفوزان, دار العاصمة, الطبعة الأولى 1422هـ. جامع الترمذي, ت: أحمد شاكر, مكتبة مصطفى البابي, ط2, 1395هـ. مسند الإمام أحمد بن حنبل المحقق: شعيب الأرناؤوط - عادل مرشد، وآخرون إشراف: د عبد الله بن عبد المحسن التركي مؤسسة الرسالة الطبعة: الأولى، 1421 هـ - 2001 م. سنن أبي داود، سليمان بن الأشعث، المحقق: محمد محيي الدين عبد الحميد، المكتبة العصرية، صيدا - بيروت. السنن الكبرى، للنسائي، حققه وخرج أحاديثه: حسن عبد المنعم شلبي أشرف عليه: شعيب الأرناؤوط مؤسسة الرسالة – بيروت الطبعة: الأولى، 1421هـ - 2001 م.