عن أبي أمامة -رضي الله عنه-قال: دعا رسول الله -صلى الله عليه وسلم- بدعاء كثير، لم نحفظ منه شيئا، قلنا: يا رسول الله، دعوت بدعاء كثير لم نحفظ منه شيئا، فقال: «ألا أدلكم على ما يجمع ذلك كله؟ تقول: اللهم إني أسألك من خير ما سألك منه نبيك محمد -صلى الله عليه وسلم-؛ وأعوذ بك من شر ما استعاذ منه نبيك محمد -صلى الله عليه وسلم- وأنت المستعان، وعليك البلاغ، ولا حول ولا قوة إلا بالله».
[ضعيف.] - [رواه الترمذي.]

الشرح

الدعاء عبادة عظيمة الأجر، وكان -عليه الصلاة والسلام- يكثر منه حتى فات بعض الصحابة حفظ الكثير من ذلك الدعاء، فسألوه من ذلك الخير العظيم ليحصلوه، فأرشدهم إلى دعاء جامع مختصر ميسور عليهم، يشتمل على خيري الدنيا والآخرة، يستدركون ما فاتهم، ويحصلون به ما يبتغون من الخير، وهذا الدعاء وإن كان ضعيفًا إلا أن معناه ليس فيه محظور والدعاء به سائغ؛ لأن الأصل في الدعاء الجواز.

الترجمة: الإنجليزية الفرنسية الإسبانية التركية الأوردية الإندونيسية البوسنية الروسية البنغالية الصينية
عرض الترجمات
الكلمة المعنى
- المستعان المطلوب منه الإعانة.
- عليك البلاغ أي الإبلاغ والإعلام، أو ما يبلغ الكفاية من خير الدنيا والآخرة.
1: السؤال عما فات من الخير لاستدراكه.
2: التيسير على المدعوين.
3: من مهام الداعية دلالة المدعوين على جوامع الدعاء.
4: المداومة على الدعاء بهذا الدعاء الجامع لكل أدعية النبي -صلى الله عليه وسلم-.
5: يسر الإسلام وسعة رحمة الله تعالى بعباده.
6: جواز رفع الصوت بالدعاء بما يسمعه الجليس أحيانًا، وأنه لا يدخل في الجهر المنهي عنه.

- رياض الصالحين من كلام سيد المرسلين، للإمام أبي زكريا النووي، تحقيق د. ماهر الفحل، دار ابن كثير، دمشق، الطبعة الأولى، 1428ه. - بهجة الناظرين شرح رياض الصالحين، تأليف سليم الهلالي، دار ابن الجوزي، الطبعة الأولى، 1418ه. - نزهة المتقين شرح رياض الصالحين، تأليف د. مصطفى الخِن وغيره، مؤسسة الرسالة، بيروت، الطبعة الرابعة عشر، 1407هـ. - كنوز رياض الصالحين، لحمد بن ناصر العمار، دار كنوز إشبيليا، الطبعة الأولى، 1430ه. - تطريز رياض الصالحين، تأليف فيصل آل مبارك، تحقيق د. عبد العزيز آل حمد، دار العاصمة، الرياض، الطبعة الأولى، 1423هـ. سنن الترمذي، لمحمد بن عيسى الترمذي، تحقيق وتعليق: أحمد محمد شاكر ومحمد فؤاد عبد الباقي وإبراهيم عطوة عوض، شركة مكتبة ومطبعة مصطفى البابي الحلبي - مصر، الطبعة: الثانية، 1395هـ - 1975م.